القائمة الرئيسية

الصفحات

مسلسل عيون الحب أحداث الحلقات كاملة

 

عيون الحب، مسلسل كويتي تدور أحداثه عن عائلة (بو راشد) مع زوجته (عائشة



عيون الحب، مسلسل كويتي تدور أحداثه عن عائلة (بو راشد) مع زوجته (عائشة) وأبنائهم الأربع حيث تعاني الأم من مشاكل نفسيه إلا إنها مستقره بحياتها مع أسرتها إلى أن تأتي إليهم عمه (بو راشد) وابنتها (منيرة) ليعيشو معهم وذلك بعد وفاه زوج (منيرة)، وتطمع (منيرة) بالزواج من (بو راشد) وتقوم بمساعدة والدتها وجارتهم (أم ضاري) بعمل سحر من أجل تخريب حياة (عائشة)، ويستغلون مرض (عائشة) ليقومو بزجها بمستشفى الطب النفسي لتتزوج (منيرة) من (بو راشد) وتربي أولاده الأربعة ويكذب الأب على الأولاد ويوهمهم أن أمهم ماتت، وتدور الأحداث التي تنتقل إلى بعد خمسة عشر سنه ويكبر الأبناء ويكتشفون أن والدتهم ما زالت على قيد الحياة.


تدور أحداث مسلسل عيون الحب

 حول كل من وفاء ( هناء ثروت ) التي تقع بحب مدرسها في معهد الفنون الدكتور جلال ( كمال الشناوي ) المتزوج من مرفت (سناء جميل ) التي تعاني من الشلل بسبب حادث سير، بطولة: كمال الشناوي، هناء ثروت، سناء جميل، شرين

وتعرض باقة من المسلسلات العربية ومجموعة من البرامج المختلفة.

وعلى الجانب الإسلامي فالقناة تقوم بتقارير عدة إسلامية في المناسبات الدينية وتقديم العديد من البرامج الدينية والتوعية في شهر رمضان والبرامج الخيرية التي مثل قلبي اطمأن ، كذلك تقدم في يوم عرفة الذي يعد من أهم المناسبات للمسلمين تغطية كاملة دينية من تقارير يقوم بها عشرات المراسلين.

دراما عيون الحب 

يمكن القول أن الدراما هي النواة الحقيقية لكافة الفنون التي عرفتها شعوب الحضارات القديمة، إلا أن تلك الشعوب لم تضع الدراما ضمن إطار مسرحي أو تستثمرها تحت مسمًى فنيًا آخر، ولم تكن ضمن أسلوب معيشتهم أو سياقهم الاجتماعي، على عكس الإغريق فقد كانت الدراما جزءًا رئيسًا من حياتهم وعقليتهم التي يفكرون بها؛ لذا فهم أدركوها أكثر من غيرهم، ووضعوها في إطارها الصحيح. يمكن القول بأن حضارة الإغريقيين تشترك مع الحضارات الأخرى في كونها نشأت ضمن إطارٍ ديني ووجداني (عبادة ديونيسوس إله الخمر).[5]

يمكن اعتبار المهرجانات الأتيكية الشتوية التي تتضمن موكب الأغنية الفاللية مهدًا للكوميديا وهي إحدى فروع الدراما الثلاث، تأتي التراجيديا بوصفهًا مركزًا ثانويًا للكوميديا ومقر نشأتها هو مهرجانات ديونيسوس الربيعية ضمن أغنية ديثورامبوس التي تؤديها الجوقة، ومن هنا بدأت تتشكل صورة المسرحية بوصفها ثالث فروع الدراما بدءًا من النموذج الإلهي ديونيسوس الذي حظي بأحداث كثيرة في تكوينه الأسطوري، ليصبح الأب للنوع المسرحي من المأساة، وأسس قاعدةً درامية مؤهلة لأن تصبح مسرحًا، كالقوى والعابدات الذين أصبح يقوم بدورهم المؤدون، والطقوس التي تحولت بمرور الوقت إلى عرضًا مسرحيًا تنكريًا.[6]

خرج الديثورامبوس عن دائرة الحوارات الشعرية ومركزية ديونيسوس الموضوعية، وأصبح الممثل لأول مرة يشغل دورًا مستقلاً في مقابل المغني والراقص، بعد أن كان دوره يقتصر على إجابة الأسئلة ضمن حوارٍ مع مؤدو الجوقة، هذا التعديل تحديدًا وضع الديثورامبوس ضمن نطاق الدراما، فقد تحولت من أغنيةٍ إلى تمثيلية.[6]

دخل المونولوج ( حديث النفس) على الحوار في الديثورامبوس، ولأول مرة يروي البطل بوصفه شخصيةً رئيسيةً الأحداث بنفسه، ومن هنا بدأ الفصل بين كلاً من الشعر القصصي والشعر الملحمي والشعر التمثيلي. طال التطور منصة الديثورامبوس، واستحدث فيها مكانًا لتغيير الملابس سُمي بالسقيفة، التي أصبحت فيما بعد نواة الشكل للحديث للمسرح المسرح التقليدي، خلال ذلك التطور بقيت تقنية الأقنعة ثابتة حتى نهاية المسرح الاغريقي.[6]

تهتم القصص الدرامية غالباً بالتفاعل الإنساني وكثيراً ما يصاحبها الغناء والموسيقى ويدخل فن الأوبرا ضمن هذا التعريف. وتنقسم الدراما في المفهوم الإغريقي إلى ثلاثة أجزاء الملهاة (الكوميديا) وهو الأداء التمثيلي الذي يؤدي للضحك ممثلاً بالقناع الأبيض الضاحك و‌المأساة (التراجيديا) عكس الملهاة (الكوميديا) وهو الأداء التمثيلي الذي يؤدي إلى الحزن ويمثله القناع الأسود الباكي. أما الجزء الثالث فهو نوع خاص من الدراما يقع بين الاثنين، حيث يعتمد قصص الأساطير ويعرف باسم التراجيكوميدي ويتناول أشخاصها الأسطورية ببعض من السخرية وحديثاً يمكن إدراج بعض أنواع الكوميديا السوداء تحت هذا المسمى. أما في روما القديمة فكانت

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات